أبي الفدا
363
كتاب الكناش في فني النحو والصرف
فصل « 1 » وتصغير الفعل ليس بقياس ، وأمّا نحو : ما أميلحه ، فإنّما يعنون الذي يوصف بالملح ، ومن الأسماء ما جرى في كلامهم مصغّرا وترك تكبيره نحو : كميت وهو حمرة يخالطها سواد . فصل « 2 » والأسماء المركّبة نحو : بعلبكّ وحضرموت وخمسة عشر ، يصغّر الصّدر منها ويضمّ إلى الآخر فيقال : بعيلبكّ وحضيرموت وخميسة عشر وثنّيا « 3 » عشر وثنيّتا عشرة ولم يجز تصغير الاسمين جميعا ، لأنّ الثاني زيد في الأول كزيادة هاء التأنيث . فصل « 4 » وتصغير الترخيم أن تحذف كلّ شيء زيد في بنات الثلاثة والأربعة حتى تصير الكلمة على حروفها الأصول ثم تصغّر كقولك في حارث : حريث وفي أسود : سويد ، وفي قرطاس : قريطس « 5 » . فصل « 6 » وأمّا تصغير الغير المتمكّن فمنه الأسماء المبهمة ، وقد خولف بتصغيرها تصغير ما سواها بأن تركت أوائلها غير مضمومة ضمّ تصغير ، وألحقت بأواخرها ألفات ، وزيد قبل آخرها ياء التصغير ، وفتح ما قبل ياء التصغير ، فقالوا في ذا ، وتا : ذيّا وتيّا ،
--> ( 1 ) المفصل 205 - 206 . ( 2 ) المفصل ، 206 . وفيه « والأسماء المركبة يحقّر الصدر منها ، فيقال : بعيلبك وحضيرموت وخمسة عشر ، وثنيّا عشر . ( 3 ) غير واضحة في الأصل والتصويب من المفصل ، 206 . وانظر الكتاب 3 / 476 وشرح المفصل ، 5 / 137 . ( 4 ) المفصل ، 206 . ( 5 ) الكتاب ، 3 / 476 والمقتضب ، 2 / 292 . ( 6 ) المفصل ، 206 .